لماذا يجب أن تتعلم عن مطبخ مغولي

يتألف المطبخ المغولي من أطباق متبلة ببراعة، طُوّرت أو انتشرت في المراكز الثقافية الهندية الفارسية في أوائل العصر الحديث، ضمن إمبراطورية المغول. وهو يُمثل مزيجًا من مأكولات شبه القارة الهندية مع أساليب الطهي ووصفات المطبخ الفارسي. أدخل المغول إلى المنطقة أطعمةً مثل اللحوم والدواجن المحشوة، والخبز المخمر، والبيلاو، والفواكه المجففة. كما جلبوا معهم أساليب طهي متنوعة، منها فرن التندور الطيني، وطهي اللحوم ببطء، وتتبيل اللحوم بالزبادي، وصناعة الجبن. ودمجوا التوابل والخضراوات الهندية مع هذه الأطعمة ليُبدعوا مطبخًا مميزًا. وكانت الحلويات أيضًا من الأطباق المفضلة لدى المغول، ومنها الحلاوة الطحينية، وحلويات الأرز، والفالودة المصنوعة من الشعيرية في القطر.

سُجّلت وصفات الطعام المغولية في مؤلفات من العصر المغولي، مثل "وصفات شاه جهان" و"مجموعة مأكولات ومشروبات". أما وصفات الحلويات، فقد سُجّلت في " مجموعة مأكولات ومشروبات" وفي كتاب مُخصّص لها بعنوان "ألوان النعمت".

في العصر الحديث، تم تعديل أطباق المطبخ المغولي لتناسب أذواق رواد المطاعم. ومن الأمثلة المعروفة على ذلك تعديل دجاج تيكا المخبوز في التندور والمتبل بالزبادي الجاف مع صلصة كريمية ليصبح دجاج تيكا ماسالا، وهو طبق كاري بريطاني.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←