يُعدّ المطبخ الساراواكي أحد المطابخ الإقليمية في ماليزيا. وكما هو الحال في باقي أنحاء ماليزيا، يعتمد طعام ساراواك على مكونات أساسية كالأرز. كما يتميز بتنوع كبير في المكونات وطرق التحضير الأخرى، وذلك بفضل تنوع جغرافية الولاية وثقافاتها الأصلية، مما يجعله مختلفًا تمامًا عن المطابخ الإقليمية في شبه جزيرة ماليزيا. تشتهر ساراواك بتعدد أعراق سكانها. وباعتبارها موطنًا للعديد من المجتمعات الفريدة، تزخر ساراواك بتنوع في مطابخها نادرًا ما يُوجد في أماكن أخرى من ماليزيا. ويعود تميز ساراواك إلى تنوع مجموعاتها العرقية، فلكل مجموعة أسلوب حياتها وتقاليدها وثقافتها وأطعمتها الخاصة. يتميز المطبخ الساراواكي بقلة التوابل ونكهته الرقيقة، حيث يستخدم المأكولات البحرية الطازجة والأعشاب الطبيعية كالكركم وعشب الليمون والزنجبيل والليمون الأخضر وأوراق التابيوكا. هذه المكونات ليست متوفرة بسهولة فحسب، بل تُضفي أيضًا لمسة من النكهة والقوام والانتعاش على الأطباق. يُعدّ الطعام أحد أهمّ عناصر الهوية الثقافية للمجموعات الأصلية في ساراواك، حيث تتميّز كلّ مجموعة عرقية بأطباقها الشهية. فمن بين الإيبان، تشمل الأطعمة الشائعة توبو (السيقان)، وتواك (مشروب كحولي مصنوع من نبيذ الأرز)، وبانسوه (طبق مطبوخ في الخيزران). أما الملايو، فيشتهرون ببوبور بيداس (العصيدة) وكيك لابيس ساراواك (كعكة ساراواك متعددة الطبقات)؛ بينما يشتهر البيدايوه بأسام سيوك (أرز الدجاج المطبوخ في الخيزران) وسوب بوناس بيدايوه (حساء مصنوع من التابيوكا). ويصنع الميلانو تيبالوي (مقرمشات نخيل الساغو)، وساغو (مستخلص من نخيل الساغو)، وأوماي (سمك نيء ممزوج بعصير الليمون)؛ أما الأورانغ أولو، فيشتهرون بغارام باريو (ملح المرتفعات)، وكيكيد (المرق)، وتينغايين (أوراق صغيرة محلية)، وأوروم جيروك (الحلوى).
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←