نبذة سريعة عن مسرح نيو فيكتوري

يُعد مسرح نيو فيكتوري (بالإنجليزية: New Victory Theater) صرحًا من صروح الفن المسرحي، ويقع في 209 شارع 42 الغربي بحي المسارح في منطقة ميدتاون مانهاتن بمدينة نيويورك، على مقربة من ميدان تايمز سكوير. بُني المسرح عام 1900 وعُرف حينها باسم مسرح ريبوبليك، وصممه المعماري ألبرت ويستوفر بطلب من المطور العقاري أوسكار هامرشتاين آي ليكون من مسارح برودواي.

تعددت الأسماء التي أُطلقت على المسرح على مر السنين، فشملت مسرح بيلاسكو، ومينسكي بورليسك، ومسرح فيكتوري. وتعود ملكية المسرح حاليًا إلى حكومتي المدينة وولاية نيويورك، وتستأجره منظمة "نيو 42" غير الربحية، التي تتولى تشغيله بوصفه مسرحًا مخصصًا للأطفال منذ عام 1995. ويقدم مسرح نيو فيكتوري باقة متنوعة من العروض المسرحية، والراقصة، وعروض الدمى، وغيرها من أنماط فنون الأداء المستقطبة من كافة أنحاء العالم.

يعود التصميم الحديث لمسرح نيو فيكتوري إلى عملية تجديد أُجريت عام 1995؛ إذ تعكس واجهته مظهرها الذي كانت عليه عام 1900، بينما يضم التصميم الداخلي تفاصيل أضيفت عندما تولى ديفيد بيلاسكو إدارة المسرح عام 1902. يتميز المسرح بواجهة من الطوب والحجر البني، مع درج مركزي يؤدي إلى الطابق الثاني. ويضم المدخل في الداخل ردهة ومنطقة استقبال، بالإضافة إلى طابق سفلي يحتوي على دورات مياه المسرح، وخزائن الملابس، وأكشاك البيع. تتسع قاعة مسرح نيو فيكتوري لـ 499 شخصًا موزعين على ثلاثة مستويات، رغم أنها كانت تستوعب في الأصل أكثر من 900 ضيف. صُممت القاعة بمزيج من اللونين الأحمر والذهبي، مع لمسات من الأخضر والأرجواني، وتضم مقصورات خاصة وسقفًا مزخرفًا على شكل قبة. كانت مناطق خلف الكواليس صغيرة للغاية في البداية، لكنها وُسعت لتشمل جناحًا جديدًا في عام 1995.

افتتح المسرح أبوابه في 27 سبتمبر 1900 بعرض مسرحية ساغ هاربور. وبعد عامين، استأجر بيلاسكو المسرح وأطلق عليه اسمه، وأعاد بناء التصميم الداخلي بالكامل. ورغم أن بيلاسكو أعاد للمسرح اسم "مسرح ريبوبليك" عام 1910، إلا أنه استمر في تشغيله حتى عام 1914. تلا ذلك استئجار أيه إتش وودز للمسرح حتى عام 1922، حين تسلمه أوليفر دي بيلي، حيث استضاف عرض مسرحية وردة آبي الأيرلندية لمدة خمس سنوات. وبسبب نقص الإنتاج المسرحي، حول بيلي مينسكي "الريبوبليك" إلى دار عروض هزلية عام 1931، واستمرت عائلته في تشغيله بهذا النمط حتى عام 1942. بعد ذلك، أصبح "الريبوبليك" دارًا للسينما تحت اسم "فيكتوري"، بإدارة عائلة براندت، ليصبح في عام 1972 أول دار سينما تعرض أفلامًا للبالغين في الشارع اثنين وأربعين. وفي عام 1990، استحوذت منظمة نيو 42 على "فيكتوري" والعديد من المسارح المجاورة. أُعلن عن خطط لتحويله إلى مسرح للأطفال عام 1993، وتولت شركة هاردي هولتزمان فايفر وشركاه ترميمه، ليعاد افتتاحه في 11 ديسمبر 1995 باسم "نيو فيكتوري".

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←