نبذة سريعة عن مسرح تود هيمز

يُعد مسرح تود هيمس (المعروف سابقاً باسم مسرح الخطوط الجوية الأمريكية وفي الأصل باسم مسرح سيلوين) أحد مسارح برودواي العريقة، ويقع ضمن حي المسارح في مانهاتن بمدينة نيويورك الأمريكية. شُيّد المسرح عام 1918 بتصميم المهندس المعماري جورج كيستر، وتولى تطويره الشقيقان إدغار وأرشيبالد سيلوين، اللذان حَمَل المسرح اسمهما في البداية. وتعود ملكية المسرح إلى حكومتي مدينة وولاية نيويورك، وهو مؤجر لمنظمة "نيو 42 ستريت". يضم المسرح 740 مقعداً موزعة على طابقين، وتديره "شركة مسرح راوند أباوت".

صُمم مسرح سيلوين على طراز نهضة العمارة الإيطالية، بواجهة من الطوب والتراكوتا. وتقع قاعة العرض في شارع 43، وكان الوصول إليها يتم عبر مبنى سيلوين المكون من ستة طوابق في شارع 42، والذي انهار في أواخر عام 1997. أما المسرح الحديث، فيُدخل إليه عبر مبنى "نيو 42 ستريت" المكون من عشرة طوابق، والذي يتميز بواجهة مضيئة من الفولاذ والزجاج. تتخذ قاعة العرض شكلاً مروحياً، وتعتمد في تصميمها على مزيج من اللونين الأزرق والذهبي، وبها شرفة ضحلة، ومقصورات خاصة، وجداريات فنية. كما يضم المبنى صالونات مخصصة لمشتركي مسرح "راوند أباوت" فوق القاعة، ومساحات فنية وتقنية في الطابق السفلي. وعلاوة على ذلك، يحتوي مبنى "نيو 42 ستريت" على مكاتب وغرف بروفات، ومسرحاً ثانوياً يقع فوق مدني الاستقبال.

افتتح المسرح أبوابه في الثاني من أكتوبر عام 1918 بمسرحية "تفضل بالمعلومات" (بالإنجليزية: Information Please) للممثلة جين كول، واستضاف في بداياته عروضاً موسيقية ودرامية رصينة. قدم "أرش سيلوين" عروضاً استعراضية بارزة مثل "استيقظ واحلم" عام 1929، و"زحام الثلاثة" عام 1930. وعقب إفلاس أرش سيلوين عام 1934، تحول المسرح إلى دار سينما؛ ثم استحوذت عائلة براندت عليه عام 1937 وأدارته لخمسة عقود تالية، حيث ركز بشكل أساسي على عرض الأفلام، باستثناء الفترة ما بين 1949 و1950 التي شهدت تناوباً بين المسرحيات الكلاسيكية والعروض السينمائية. وفي الثمانينيات، ظهرت عدة مقترحات لتطوير المسارح الواقعة على طول شارع 42، فتولت منظمة "نيو 42 ستريت" إدارة مسرح سيلوين وعدة مسارح مجاورة عام 1990، ثم أجّرته لشركة مسرح راوند أباوت عام 1997. وبعد انهيار مبنى سيلوين القديم، أعيد تصميم المسرح ليكون جزءاً من مبنى "نيو 42 ستريت" الجديد، وأُعيد افتتاحه في 30 يونيو 2000 بعد تسميته باسم الخطوط الجوية الأمريكية التي اشترت حقوق تسمية المسرح. وفي يونيو 2023، أعلنت شركة راوند أباوت عن تغيير اسم المسرح تخليداً لذكرى مديرها الفني "تود هيمس" الذي وافته المنية في أبريل من العام نفسه.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←