يُعد مسرح تايمز سكوير (بالإنجليزية: Times Square Theater) دارًا سابقة لعروض برودواي والسينما، ويقع في العنوان 215–217 شارع 42 الغربي، بالقرب من تايمز سكوير في منطقة المسارح بوسط مانهاتن في مدينة نيويورك الأمريكية. شُيد المسرح عام 1920، وصممه المعماري يوجين دي روزا بطلب من الأخوين إدغار وأرتشيبالد سيلوين. وتعود ملكية المبنى حاليًا -الذي لم يعد يعمل كمسرح- إلى حكومة مدينة وولاية نيويورك، وهو مؤجر لمؤسسة «نيو 42 ستريت».
صُمم مسرح تايمز سكوير بالتزامن مع مسرح أبولو (الذي هُدم حاليًا) والواقع إلى جهة الشمال والغرب منه مباشرة. وقد تشارك المسرحان واجهة متناظرة في شارع 42، مبنية من الحجر الجيري وتتوسطها مجموعة أعمدة. استأثر مسرح تايمز سكوير بمعظم مساحة الواجهة، رغم أن القسم الغربي منها كان مخصصًا لمدخل مسرح أبولو. أما من الداخل، فقد ضم مسرح تايمز سكوير قاعة عرض على شكل مروحة تتسع لنحو 1,155 شخصًا، واعتمد تصميمها على مزيج من الألوان الفضية والخضراء والسوداء، واحتوت على شرفة ضحلة ومقصورات وجداريات فنية. وفي إطار مشروع تجديد مقترح عام 2018، سيخضع مبنى المسرح لتوسعة كبيرة بإضافة ملحق زجاجي، مع رفع الواجهة الأصلية والحفاظ على بعض العناصر الداخلية.
افتُتح المسرح في 30 سبتمبر 1920 بمسرحية «السراب» لإدغار سيلوين. واستضاف المسرح في عقده الأول العروض المسرحية الجادة بشكل أساسي، باستثناء فترات وجيزة عُرضت فيها الأفلام عامي 1926 و1928. ومن أبرز العروض التي استضافها المسرح: «الصفحة الأولى» عام 1928، و«اعزفوا الموسيقى» عام 1930، و«حيوات خاصة» عام 1931. قُدم آخر عرض مسرحي على خشبته عام 1933، ليتحول في العام التالي إلى دار سينما. أدارت عائلة براندت المسرح كسينما على مدى العقود الخمسة التالية، حيث ركزت على أفلام الغرب الأمريكي وحركة «الأكشن». وفي ثمانينات القرن الماضي، ظهرت عدة مقترحات لإعادة تطوير المسارح الواقعة على طول شارع 42، واستولت مؤسسة «نيو 42 ستريت» على مسرح تايمز سكوير وعدة مسارح مجاورة عام 1990، غير أن تأجير مبنى المسرح كان صعبًا بسبب افتقاره لمدخل خلفي. ومن بين الجهات التي تقدمت بعروض تأجير لم تكتمل: قناة إم تي في، وشركة «مارفل مانيا» التابعة لمارفل، وشركة «ليفنت»، و«إيكو يونايتد»، بالإضافة إلى شركة متخصصة في المسارح رباعية الأبعاد. وفي عام 2017، استأجرت شركة «ستيل مان إنترناشيونال للظوير» المبنى وكلفت مكتب «باير بليندر بيل» بإجراء عمليات التجديد.