سورة نوح هي السورة الحادية والسبعون في القرآن، وهي من السور المكية، من المفصل، تقع في الجزء التاسع والعشرين، وعدد آياتها ثمانٍ وعشرون آية، ونزلت بعد سورة النحل، سميت بهذا الاسم لاشتمالها على قصة نبي الله نوح مع قومه، وتعد السورة الوحيدة التي أفردت عرض دعوته في سياق متصل منذ تكليفه بالرسالة، وبيان أساليبه في دعوة قومه، وموقفهم منها، حتى دعائه عليهم وخاتمة أمرهم، وتدور السورة حول تقرير توحيد الله والحث على الاستغفار وأثره، والاستدلال بآيات الله في خلق الإنسان والكون، كما تعرض مواقف قوم نوح من دعوته، وأسباب إعراضهم، وتحذر من تقليد الآباء واتباع أهل الضلال، وتبرز ما تضمنته السورة من مقاصد عقدية ودعوية وتربوية، وتناولها العلماء بالدراسة من جوانب تفسيرية ولغوية وبلاغية وقرائية.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←