سورة القلم هي سورة مكية، من المفصل، وترتيبها الثامنة والستون في المصحف، وعدد آياتها اثنتان وخمسون آية، وهي ثاني السور نزولًا بعد سورة العلق، سميت بهذا الاسم لافتتاحها بالقسم بالقلم في قوله تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم:1]، كما عرفت أيضاً بسورة ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾، وتتناول السورة تثبيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم والرد على ما نسبه إليه المشركون من التهم، والإشادة بعظيم خُلُقه، والتحذير من أخلاق المكذبين وعواقبها، وضرب المثل بقصة أصحاب الجنة، وبيان أحوال المؤمنين والمكذبين في الدنيا والآخرة، مع تأكيد أصول الإيمان بالرسالة والبعث والجزاء.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←