تغير المناخ في ألمانيا يؤدي إلى آثار طويلة الأمد على الزراعة في ألمانيا، وموجات حرارة وموجات برد أشد قسوة، وسيول وفيضانات ساحلية، وانخفاض في توافر المياه. تسببت المناقشات حول كيفية مواجهة هذه التحديات طويلة الأمد التي يسببها التغير المناخي أيضًا في تغييرات في قطاع الطاقة وفي استراتيجيات التخفيف من آثارها. كان تحول ألمانيا الطاقي مسألة سياسية بارزة في السياسة الألمانية جعل محادثات التحالف صعبة على ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي له أنجيلا ميركل.
رغم الاستثمارات الضخمة في الطاقات المتجددة، فإن ألمانيا قد نازعت لتخفيض إنتاج الفحم واستخدامه. وتظل الدولة أكبر مستورد للفحم في أوروبا وتنتج ثاني أكبر مقدار من الفحم في أوروبا بعد بولندا، بنسبة 1% من الإنتاج العالمي الكلي.
بدأت سياسات التغير المناخي في ألمانيا بالتشكل نحو عام 1987 وشهدت تاريخيًّا وضع أهداف متناسقة مستمرة للحد من الانبعاثات (التخفيف)، وترويج الطاقة المتجددة، ومعايير الكفاءة الطاقية، وطرق لمواجهة التغير المناخي أساسها توجه السوق، واتفاقيات طوعية مع القطاع الصناعي. في عام 2021، أصدرت المحكمة الدستورية الفدرالية حكمًا بارزًا في مجال التغير المناخي شكل علامة فارقة، وفيه أمرت المحكمة الحكومة بوضع أهداف أوضح لتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة.