يُؤكَل الحساء في ثقافات شرق آسيا بوصفه أحد الأطباق الرئيسة المتعددة في الوجبة، أو تُقدَّم في بعض الحالات مباشرة مع قدر قليل من الإضافات. ويُولى اهتمام خاص بمرق الحساء. وفي بعض أنواع الحساء تصبح مكوّنات المرق جزءًا من الحساء نفسه. وغالبًا ما تعتمد هذه الحساء على المرق وحده وتخلو من منتجات الألبان مثل الحليب أو القشدة. وإذا جرى تثخينها، فإن مواد التثخين تكون عادة من النشويات المكرّرة المستخلصة من الذرة أو البطاطا الحلوة.
يُصنَّف الحساء الآسيوي عمومًا إلى حلو ومالح. وتُحدَّد جودة الحساء المالح أساسًا برائحته ونكهة الأومامي أو «شيان»، إضافةً إلى ملمسه بدرجة أقل. أمّا الحساء الحلوة مثل تونغ سوي فتُستمتع بها لرائحتها وملمسها وما تخلّفه من مذاق لاحق. وتُؤكَل كثير أنواع من الحساء وتُشرَب لنكهتها وفوائدها الصحية، ويُشاد بما يُنسب إليها من آثار منشِّطة أو مُنعِشة.
في اللغة الصينية يُعدّ حساء المعكرونة طبقَ معكرونة أكثر من كونه حساء، ويتّضح ذلك من تسميتها «معكرونة بالحساء» (تانغ ميان)، حيث تأتي كلمة «حساء» صفةً، في مقابل «المعكرونة الجافة» (غان ميان).