الورام الليفي الشحمي (إل بّي إف) هو نوع نادر الحدوث جدًا من أورام النسيج اللين، إذ وصفه فيتش وآخرون لأول مرة في عام 2000 باعتباره ورمًا محلي الانتشار، وناشئًا لدى الأطفال بشكل حصري ومتكرر الحدوث (في مكان الاستئصال الجراحي) في غالبية الحالات. يُعتبر هذا الورم مع ذلك ورمًا غير انبثاثي، أي ورمًا حميدًا. على الرغم من اعتبار هذا الورم أحد الاضطرابات المتطورة حصرًا في مرحلة الطفولة وفقًا لكثير من المراجع العلمية الحديثة، أمكن تشخيص بعض الحالات النادرة من الورام الليفي الشحمي لدى البالغين. لا ينبغي تجاهل تشخيص الورام الليفي الشحمي بشكل تلقائي بالاعتماد على سن الفرد المصاب.
بالاستناد إلى التحاليل المرضية النسيجية بشكل أساسي (أي المظهر المجهري للنسج المعدة بشكل خاص)، اعتُبر الورام الليفي الشحمي في البداية نوعًا من، أو متشابهًا للغاية مع، الورم الليفي السفاقي (الذي يُشار إليه أيضًا بمصطلح الورم الليفي السفاقي المكلس)، أو الورم العابي الليفي عند الرضع، أو الورم الأرومي الليفي معاد ترتيب «إي دبليو إس آر آي – إس إم إيه دي 3» (الذي يُشار إليه أيضًا بمصطلح الورم الأرومي الليفي إيجابي «إي دبليو إس آر آي – إس إم إيه دي 3») أو الورام الليفي الإصبعي الطفلي. مع ذلك، أدت التحاليل الإضافية للاختلافات المتعددة بين هذه الأورام، على وجه التحديد في الشذوذات الجينية الخاصة بالتعبير الخلوي الورمي، إلى تصنيف الورام الليفي الشحمي بالإضافة إلى كل من الأورام الأربعة السابقة كأنواع متفرقة مميزة في فئة الأورام الأرومية الليفية والأرومية الليفية العضلية، وفقًا لتصنيف منظمة الصحة العالمية في عام 2000.
يمثل الورم العصبي الشبيه بالورام الليفي الشحمي بدوره أحد الاضطرابات الموصوفة حديثًا إذ اعتبرته الدراسات الأولية أحد أشكال الورام الليفي الشحمي. مع ذلك، أكدت الدراسات الأحدث وجود اختلافات جوهرية في التظاهرات السريرية والشذوذات الجينية الخاصة بكل من الورمين. يُعتبر الورم العصبي الشبيه بالورام الليفي الشحمي هنا شكلًا ورميًا مستقلًا مع صفحة تعريفية خاصة به على ويكيبيديا.