نظرة عامة شاملة حول معركة جيتيسبيرغ (اليوم الثاني)

في اليوم الثاني من معركة جيتيسبيرغ (2 يوليو 1863)، حاول الجنرال الكونفدرالي روبرت إدوارد لي استغلال إنجازات اليوم الأول. حيث شن جيش فرجينيا الشمالية هجمات متعددة على أجنحة جيش الاتحاد، المعروف بـ جيش البوتوماك، الذي كان يقوده اللواء جورج ميد. كانت الهجمات غير ناجحة، وأسفرت عن خسائر فادحة لكلا الجانبين.

في وقت مبكر من بعد الظهر، قام اللواء في جيش الاتحاد دانيال سيكلز بإعادة تموضع الفيلق الثالث التابع له في وضعية نتوء متقدم دون تصريح، على أمل احتلال أرض مرتفعة قليلاً أمام جبهته. وبعد تأخير قصير لتجميع قواته وتجنب الانكشاف أثناء مسير الاقتراب، هاجم الفريق جيمس لونغستريت بـ الفيلق الأول الجناح الأيسر لجيش الاتحاد. هاجمت فرقته بقيادة اللواء جون بيل هود منطقتي ليتل راوند توب وعرين الشيطان. وإلى يسار هود، هاجم اللواء لافاييت ماكلوز منطقة "ويتفيلد" (حقل القمح) وبستان الخوخ. وعلى الرغم من عدم انتصار أي منهما، إلا أن الفيلق الثالث لجيش الاتحاد قد دُمّر فعلياً كتنظيم قتالي أثناء محاولته الدفاع عن نتوئه العسكري على جبهة واسعة للغاية. سارع الجنرال ميد بإرسال ما يصل إلى 20,000 جندي من التعزيزات من أماكن أخرى في خطوطه لمقاومة هذه الهجمات الشرسة. انتهت الهجمات في هذا القطاع بهجوم غير ناجح شنته فرقة اللواء ريتشارد أندرسون من الفيلق الثالث الكونفدرالي ضد مركز جيش الاتحاد في حافة المقبرة.

وفي ذلك المساء، حوّل قائد الفيلق الثاني الكونفدرالي الفريق ريتشارد ستودرت إيويل الهجمات التمويهية ضد الجناح الأيمن لجيش الاتحاد إلى هجمات شاملة على تلة كالب وتلة المقبرة الشرقية، ولكن تم صدهما.

كان جيش الاتحاد قد احتل مواقع دفاعية قوية، وأدار ميد قواته بشكل جيد، مما أدى إلى وقوع خسائر فادحة للطرفين، لكنه ترك توزيع القوات على الجانبين دون تغيير جوهري. تحطم أمل "لي" في سحق جيش البوتوماك على أراضي الشمال، لكنه لم يتثبط، وبدأ في التخطيط لليوم الثالث من القتال.

تتضمن هذه المقالة تفاصيل العديد من الهجمات على الجناح الأيسر لجيش الاتحاد (عرين الشيطان، وحقل القمح، وبستان الخوخ) والمركز (حافة المقبرة)، ولكن هناك مقالات منفصلة تصف الاشتباكات الرئيسية الأخرى في هذه المعركة الضخمة لليوم الثاني:



ليتل راوند توب

تلة كالب

تلة المقبرة

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←