رحلة عميقة في عالم طبق وطني

الطبق الوطني هو أكلة ترتبط بقوة ببلد معين وتكون رمزاً من رموزه الثقافية والتراثية

يمكن اعتبار الطبق وطنياً لعدة أسباب:



أن مكونات الطبق من المواد الغذائية المتوفرة محلياً ويمكن إعدادها بطريقة مميزة، مثلاً توفّر المحار على طول الساحل الغربي في فرنسا يجعل منه مكوناً لطبع وطني فيها.

يحتوي على عناصر «غريبة» يتم إنتاجها محلياً، مثل البابريكا الأمريكية الجنوبية تزرع في جبال البرانس في أوروبا.

يقدم احتفالياً في المناسبات التقليدية التي تشكّل جزءاً من التراث الثقافي، على سبيل المثال، الشواء يقدّم في المخيمات الصيفية والفوندو يقدم في الاحتفالات، أو في مناسبات دينية كقربان الفصح أو إفطار رمضان.

وقد تم الترويج له كطبق وطني من قبل الدولة نفسها، مثل الترويج للفوندو كطبق وطني لسويسرا من قبل اتحاد الجبن السويسري (Schweizerische Käseunion) في ثلاثينيات القرن العشرين.

تُعدّ الأطباق الوطنية جزءًا من هوية الأمة وصورتها الذاتية. فعلى سبيل المثال، تُعتبر البيتزا من الأطباق الوطنية في إيطاليا، وتُعدّ أنواعها المختلفة من بين أشهر الأطعمة في العالم. خلال عصر بناء الإمبراطوريات الأوروبية، كانت الدول تُطوّر مطبخًا وطنيًا لتمييز نفسها عن منافسيها.

بعض الدول، كالمكسيك والصين والهند، لا تملك طبقاً وطنياً واحداً، حتى بشكل غير رسمي، نظراً لتنوعها العرقي والثقافي والمطبخي. علاوة على ذلك، ولأن الأطباق الوطنية متجذرة في هوية الأمة، فقد تنشأ مشاعر قوية وخلافات عند محاولة اختيار الطبق الوطني.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←