استكشف روعة شريط دونالد ترمب من برنامج أكسس هوليوود

في 7 أكتوبر 2016، قبل شهر واحد من الانتخابات الرئاسية الأمريكية في ذلك العام، نشرت صحيفة واشنطن بوست مقطع فيديو ومقالاً عن المرشح الرئاسي آنذاك دونالد ترمب والمذيع التلفزيوني بيلي بوش وهما يخوضان محادثة بذيئة عن النساء في سبتمبر 2005. كان ترمب وبوش في حافلة في طريقهما لتصوير حلقة من برنامج آكسيس هوليوود (Access Hollywood)، وهو برنامج تملكه شركة إن بي سي العالمية. في الفيديو، وصف ترمب محاولته لإغواء امرأة متزوجة وأشار إلى أنه قد يبدأ في تقبيل امرأة كان هو وبوش على وشك مقابلتها. وأضاف قائلاً: «أنا لا أنتظر حتى. وعندما تكون نجماً، فإنهم يتركونك تفعل ذلك. يمكنك فعل أي شيء. أمسك بهن من الفرج. يمكنك فعل أي شيء.» وصف العديد من المعلقين والمحامين هذا الفعل بأنه اعتداء جنسي. وجادل آخرون بأن التصريحات كانت تأكيداً على أن الموافقة الجنسية يسهل الحصول عليها بالنسبة للمشاهير والأثرياء.

انتشرت أخبار التسجيل قبل يومين من المناظرة الرئاسية الثانية لعام 2016 بين ترمب، مرشح الحزب الجمهوري، وهيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي. أصدر ترمب بياناً اعتذر فيه عن محتوى الفيديو، لكنه حاول صرف الانتباه بقوله إن زوج هيلاري، بيل كلينتون، قد «قال لي ما هو أسوأ بكثير في ملعب الغولف». أثار التسجيل ردود فعل قوية من قبل شخصيات إعلامية وسياسيين من مختلف الأطياف السياسية. وتباينت تصريحات المسؤولين الجمهوريين؛ حيث أعرب البعض، بمن فيهم زميل ترمب في الترشح لمنصب نائب الرئيس مايك بنس، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل، ورئيس اللجنة الوطنية الجمهورية رينس بريبوس، عن استنكارهم لكلمات ترمب لكنهم لم يتخلوا عن دعمهم له أو يطالبوا باستقالته من بطاقة الترشيح. وصرح جمهوريون آخرون، وأبرزهم المرشح الرئاسي السابق جون مكين، بأنهم لن يدعموا حملة ترمب الرئاسية بعد الآن، ودعا بعضهم إلى انسحابه. وأعلن رئيس مجلس النواب بول رايان أنه لن يدافع عن حملة ترمب أو يدعمها بعد الآن، رغم أنه لم يسحب تأييده لترمب رسمياً.

فُصل بوش من منصبه مضيفًا في برنامج اليوم، وهو برنامج آخر تملكه شركة إن بي سي العالمية ويُعرض على شبكة تلفزيون NBC، وقدمت عدة نساء ادعاءات بسوء السلوك الجنسي ضد ترمب. اعتُبر إصدار الشريط بمثابة «مفاجأة أكتوبر»، مما أثر على الرأي العام في الأسابيع التي سبقت الانتخابات. ووفقاً لدراسة أجريت عام 2020، فقد أدى ذلك إلى خفض الدعم الشعبي لترمب. وفي يوم السبت 8 أكتوبر، أصدر ترمب فيديو اعتذار، واصفاً التصريحات بأنها «هذر في غرفة الملابس» واعتذر قائلاً: «لقد قلت وفعلت أشياء أندم عليها». وبالرغم من الجدل، فاز ترمب في نهاية المطاف بانتخابات عام 2016.

عُرض الشريط على ترمب خلال إفادة في أكتوبر 2022 ضمن دعوى مدنية رفعتها الكاتبة إي. جين كارول، التي اتهمت ترمب باغتصابها في عام 1995 أو 1996. ورداً على أسئلة محامي كارول حول ما إذا كانت التصريحات في الشريط صحيحة، أجاب ترمب: «تاريخياً، هذا صحيح بالنسبة للنجوم» و«إذا نظرت عبر المليون سنة الماضية، أعتقد أن هذا كان صحيحاً إلى حد كبير. ليس دائماً، ولكن إلى حد كبير. لسوء الحظ، أو لحسن الحظ.» استُخدم الشريط كدليل أثناء المحاكمة. وفي 9 مايو 2023، وجدت هيئة المحلفين أن ترمب مسؤول عن الاعتداء الجنسي والتشهير ضد كارول وأمرته بدفع 5 ملايين دولار لها. وفي 19 يوليو 2023، رفض القاضي لويس كابلان طلب دونالد ترمب لإعادة المحاكمة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←