حقائق ورؤى حول خطاب اتحاد كوبر

خطاب اتحاد كوبر أو خطاب كوبر يونيون (الإنجليزية: Cooper Union speech)، الذي كان يُعرف في ذلك الوقت باسم خطاب معهد كوبر، أُلقي من قِبل أبراهام لينكون في 27 فبراير 1860، في اتحاد كوبر بمدينة نيويورك. لم يكن لينكون حينها مرشحاً عن الحزب الجمهوري لـالرئاسة، حيث كان من المقرر عقد المؤتمر الوطني للحزب في شهر مايو. ويُعتبر هذا الخطاب أحد أهم خطاباته؛ بل إن بعض المؤرخين جادلوا بأن هذا الخطاب كان السبب الرئيسي وراء فوزه في الانتخابات الرئاسية في وقت لاحق من ذلك العام.

فصل لينكون في الخطاب آرائه حول العبودية، مؤكداً أنه لا يرغب في توسيع نطاقها لتشمل الأقاليم الغربية، وزعم أن الآباء المؤسسين وافقوا على هذا الموقف. وقد كتب الصحفي روبرت جيه ماكنامارا: "كان خطاب لينكون في اتحاد كوبر أحد أطول خطاباته، حيث تجاوز 7000 كلمة. وهو ليس من الخطابات التي تُقتبس مقاطعه بشكل متكرر. ومع ذلك، وبفضل البحث الدقيق وحجة لينكون القوية، فقد كان فعالاً ومذهلاً للغاية".

وقد أشادت صحيفة "نيويورك تريبيون" التي كان يديرها هوراس غريلي بالخطاب ووصفته بأنه "واحد من أسعد الحجج السياسية وأكثرها إقناعاً على الإطلاق في هذه المدينة... لم يترك أي رجل مثل هذا الانطباع في أول نداء له أمام جمهور نيويوركي".

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←