أبعاد خفية في خطاب تنصيب أبراهام لينكون الأول

أُلقي خطاب التنصيب الأول لـ أبراهام لينكون يوم الاثنين، الموافق 4 مارس 1861، كجزء من أدائه اليمين الدستورية لولايته الأولى كرئيس سادس عشر للولايات المتحدة. كان الخطاب، الذي أُلقي في مبنى الكونغرس الأمريكي، موجهاً في المقام الأول إلى سكان الجنوب، وكان الهدف منه الإيجاز في بيان سياسات لينكون ورغباته تجاه ذلك الإقليم، حيث كانت سبع ولايات قد انفصلت عن الاتحاد وشكّلت الولايات الكونفدرالية الأمريكية.

كُتب الخطاب بروح من المصالحة تجاه الولايات المنفصلة، وتطرق فيه لينكون إلى عدة موضوعات: أولاً، التعهد بـ "الحفاظ على الممتلكات والأماكن التابعة للحكومة واحتلالها وحيازتها"؛ ثانياً، التأكيد على أن الاتحاد لن يتدخل في مسألة العبودية حيثما كانت قائمة بالفعل؛ وثالثاً، وعدٌ بأنه لن يكون البادئ بالهجوم أبداً، ولكن أي استخدام للسلاح ضد الولايات المتحدة سيُعتبر تمرداً ويُقابل بالقوة. وجاء هذا التنصيب على أعتاب الحرب الأهلية الأمريكية، التي بدأت بعد فترة وجيزة بـ الهجوم الكونفدرالي على حصن سمتر في 12 أبريل.

وندد لينكون بالانفصال واصفاً إياه بالفوضى، وقال إن حكم الأغلبية يجب أن توازنه قيود دستورية في النظام الأمريكي القائم على الجمهوريانية:



ورغبةً منه الشديدة في تجنب خوض حرب أهلية، أنهى لينكون خطابه بهذا الالتماس:

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←