حصن ديل هو حصن مدفعي بناه هنري الثامن في ديل، كنت، ما بين 1539 و 1540. وشكل جزءًا من برنامج King's Device للحماية من الغزو الفرنسي والإمبراطورية الرومانية المقدسة، ودافع عن مرسى داونز ذا الأهمية الأستراتيجية قبالة الساحل الإنجليزي. وتتألف القلعة الحجرية من ستة حصون داخلية وخارجية، وتغطي 0.85 أكر (0.34 ها) وستة وستين موقع لإطلاق نار المدفعية. وكلف البلاط الملكي ما مجموعه 27,092 جنيهًا إسترلينيًا لبناء ثلاث قلاع من ديل وساندون ووالمر، والتي تقع بجوار بعضها البعض على طول الساحل وكانت متصلة بالدفاعات الأرضية. وقد مر تهديد الغزو الأصلي، ولكن خلال الحرب الأهلية الإنجليزية الثانية بين عامي 1648 و 1649، واستولى المتمردون المؤيدون للملكية على الصفقة واستعادتها القوات البرلمانية بعد عدة أشهر من القتال.
وعلى الرغم من أنها ظلت مسلحة، إلا أن السير جون نوريس واللورد كارينجتون قد كيفوا حصن ديل كمنزل خاص أكثر ملاءمة لقائد الحصن خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، والذي أصبح الآن منصبًا فخريًا. فـفي عام 1904، أقر مكتب الحرب إلى أن القلعة لم تعد لها أي قيمة سواء كموقع دفاعي أو كثكنات وتم جعلها مزار سياحي وضمها للتراث الإنجليزي. وفي وقت مبكر من الحرب العالمية الثانية، تم تدمير مقر القائد بسبب القصف الألماني، مما أجبر قائد الحصن في ذلك الوقت، ويليام بيردوود، على الانتقال إلى قصر هامبتون كورت وأصبح الحصن نقطة مراقبة لبطارية مدفعية موضوعة على طول خط الشاطئ. ولم يتم إعادة استخدام الحصن كسكن وأعيد ترميمه من قبل الحكومة خلال الخمسينيات من القرن الماضي لتشكل منطقة جذب سياحي. وفي القرن الحادي والعشرين، تم تشغيل حصن ديل بواسطة هيئة التراث الإنجليزي، واستقبلت 25256 زائرًا في عام 2008.