قلعة يارموث هي حصن مدفعي بناه هنري الثامن في عام 1547 لحماية ميناء يارموث في جزيرة وايت من تهديد الهجوم الفرنسي، و بعرض أقل بقليل من 100 قدم مايساوي (30 مترا)، وتم تجهيز القلعة المربعة في البداية ب 15 مدفعية وبحامية تضم 20 رجلا، وتميزت على جانبها البري بمعقل إيطالي يسمى «رأس السهم»، و كان هذا مختلفا جدا في الأسلوب عن المعاقل الدائرية السابقة المستخدمة في الحصون المجهزة التي بناها هنري، وكان الأول من نوعه الذي يتم بناؤه في إنجلترا.
خلال القرنين السلدس عشر و السابع عشر استمرت صيانة القلعة وتعديلها، و تم تحويل النصف البحري من القلعة إلى منصة بندقية صلبة وتم بناء أماكن إقامة إضافية لمدافعي الحصن، تم بناء حصن على الجانب الشرقي من القلعة وتم وضع سلاح بندقية إضافي على رصيف المدينة، وإلى الغرب مباشرة، بالنسبة لمعظم الحروب الأهلية الإنجليزية في الأربعينات من القرن السادس عشر التي كان يعقدها البرلمان، و بعد الترميم، تم إعادة تحصين القلعة من قبل تشارلز الثاني في السبعينات من القرن السادس عشر.
ظل التحصين قيد الاستخدام خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وإن كان بحامية أصغر وعدد أقل من الأسلحة، حتى تم سحبها اخيرا عام 1885، و بعد فترة قصيرة كمركز لإشارات خفر السواحل، أعيدت القلعة إلى الاستخدام العسكري خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، و في القرن الحادي والعشرين قامت منظمة التراث الإنجليزي بتشغيل القلعة كمنطقة جذب سياحي.