قد يؤثر تغير المناخ في نيويورك على المباني والبنية التحتية، والأراضي الرطبة، وإمدادات المياه، والصحة العامة، والطلب على الطاقة، وذلك بسبب الكثافة السكانية العالية والبنية تحتية الممتدة في المنطقة. وباعتبارها مدينة ساحلية، فإن نيويورك معرضة بشكل خاص لخطر ارتفاع مستويات سطح البحر بسبب كثرة جسورها وأنفاقها. كما تقع مرافق الطيران الرئيسية في منطقة نيويورك الحضرية، إلى جانب محطة ركاب السفن في نيويورك، في مناطق عرضة للفيضانات. سيكون إصلاح الأضرار الناجمة عن الفيضانات مكلفًا. تشير سجلات مقياس المد والجزر إلى ارتفاع في مستوى سطح البحر بنحو 50 سنتيمترًا (20 بوصة) منذ عام 1860.
قد يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة خطر الوفيات المرتبطة بالحرارة أثناء موجة حر، وزيادة تركيزات الأوزون على مستوى الأرض (مما قد يسبب ربو ومخاوف صحية أخرى). حددت صحيفة «نيويورك تايمز» تغير المناخ كعامل مساهم في تزايد انتشار الجرذان في المدينة، وذكرت أن «فصول الشتاء الأكثر اعتدالًا - الناتجة عن تغير المناخ - تجعل من الأسهل على الجرذان البقاء على قيد الحياة والتكاثر».
في يونيو 2019، أعلنت مدينة نيويورك حالة الطوارئ المناخية.