يشمل تغير المناخ في جورجيا آثار تغير المناخ، الذي يعزى إلى الزيادات التي يسببها الإنسان في ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، في ولاية جورجيا الأمريكية.
تشير الدراسات إلى أن جورجيا من بين سلسلة من ولايات «الجنوب العميق» التي ستشهد أسوأ آثار تغير المناخ، مع آثار تشمل «فيضانات وجفاف أكثر حدة»، وارتفاع مستويات المياه «يؤدي إلى تآكل الشواطئ، وغمر الأراضي المنخفضة، وتفاقم الفيضانات الساحلية».
بحسب كتيب صادر عام 2016 عن وكالة حماية البيئة الأمريكية، سيؤدي تغير المناخ في العقود القادمة إلى ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة حدة الفيضانات والجفاف في الولاية. وستزيد هذه التغيرات في درجات الحرارة من خطر الإصابة بضربة الشمس وغيرها من الأمراض المرتبطة بالحرارة.