أبعاد خفية في تغير المناخ في كنتاكي

يشمل تغير المناخ في كنتاكي آثار تغير المناخ، الذي يعزى إلى الزيادات التي يسببها الإنسان في ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، في ولاية كنتاكي الأمريكية.

أفادت وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) بأن مناخ ولاية كنتاكي يشهد تغيرات. فعلى الرغم من أن متوسط درجة الحرارة لم يتغير كثيرًا خلال القرن العشرين، إلا أن معظم أنحاء الولاية قد شهدت ارتفاعًا في درجات الحرارة خلال العشرين عامًا الماضية. ويتزايد متوسط هطول الأمطار السنوي، كما أن نسبة متزايدة من هذه الأمطار تهطل في الأيام الأربعة الأكثر مطرًا في السنة. ومن المرجح أن يؤدي تغير المناخ في العقود القادمة إلى انخفاض غلة المحاصيل وتهديد بعض النظم البيئية المائية. وقد تصبح الفيضانات أكثر تواترًا، وقد تطول فترات الجفاف، مما سيزيد من صعوبة تلبية الطلب المتزايد على المياه في أنهار أوهايو وتينيسي وكامبرلاند. وفي مايو/أيار 2019، أشارت صحيفة«كانساس سيتي ستار» إلى أن تغير المناخ يُشتبه في كونه أحد أسباب تزايد عدد الأعاصير في المنطقة، حيث ذكرت أن «مجموعة الولايات في وسط الولايات المتحدة... التي تتعرض كل ربيع لمئات الأعاصير - لا تختفي، بل يبدو أنها تتوسع»، مما يؤدي إلى زيادة تواتر الأعاصير في ولايات من بينها كنتاكي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←