حقائق ورؤى حول تغير المناخ في كانساس

يشمل تغير المناخ في ولاية كانساس آثار تغير المناخ، المنسوبة إلى الزيادات التي يسببها الإنسان في ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، في ولاية كانساس الأمريكية.

في مايو 2019، أشارت صحيفة «كانساس سيتي ستار» إلى نتائج حديثة تُشير إلى أن «تغير المناخ في كانساس وميسوري ومناطق أخرى قد يؤدي في نهاية المطاف إلى عواصف رعدية أكثر رطوبة وربما أكثر عنفًا، وفيضانات... وجفاف أكثر». وتُفيد وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) بأن «مناخ كانساس يتغير. ففي القرن الماضي، ارتفعت درجة حرارة معظم أنحاء الولاية بمقدار نصف درجة فهرنهايت على الأقل. وأصبحت التربة أكثر جفافًا. وأصبحت العواصف المطرية أكثر شدة، والفيضانات أكثر حدة. وقد أدى ارتفاع درجات حرارة الشتاء والتغيرات في توقيت وكمية هطول الأمطار إلى تغيير غلة المحاصيل. ومن المرجح أن تصبح فصول الصيف في العقود القادمة أكثر حرارة وجفافًا، مما يُسبب مشاكل للزراعة وربما لصحة الإنسان».

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←