تغير المناخ في لويزيانا يشمل تبعات الاحتباس الحراري، المنسوبة إلى الزيادات التي يسببها الإنسان في الغلاف الجوي لثنائي أكسيد الكربون، في ولاية لويزيانا الأمريكية.
تُظهِر الدراسات أن لويزيانا تقع ضمن سلسلة من ولايات «الجنوب العميق» التي ستعاني من أسوأ آثار تغير المناخ. ووفقاً لوكالة حماية البيئة الأمريكية، فإنه: «في العقود القادمة، ستصبح لويزيانا أكثر دفئاً، وقد تصبح كل من الفيضانات والجفاف أكثر حدة. على عكس معظم أنحاء البلاد، لم تصبح لويزيانا أكثر دفئاً خلال القرن الماضي. لكن التربة أصبحت أكثر جفافاً، وزاد هطول الأمطار السنوي، ووصل المزيد من الأمطار في شكل هطول غزير، ومستوى سطح البحر في ارتفاع. من المرجح أن يؤدي تغير المناخ إلى زيادة الأضرار الناجمة عن الفيضانات، وتقليل غلة المحاصيل، والإضرار بمصائد الأسماك، وزيادة عدد الأيام الحارة بشكل مزعج، وزيادة خطر الإصابة بضربات الشمس وغيرها من الأمراض المرتبطة بالحرارة».
من المتوقع أن تكون لويزيانا موقعاً لتحدي هجرة بسبب المناخ كبير، وذلك بسبب فقدان الخط الساحلي، وتغير الظروف البيئية التي تجعل النظم البيئية الساحلية الرطبة غير صالحة للسكن بسهولة، وتراجع الجدوى الاقتصادية للصناعات في تلك الجغرافيا.
في عام 2021، شهدت لويزيانا تأثيراً كبيراً من إعصار إيدا، والذي أُشير إلى أن له خصائص ربما تكون أكثر شيوعاً في مناخ أكثر دفئاً: الشدة، والتكثيف السريع، وكمية الأمطار على اليابسة.