أبعاد خفية في تاريخ اتخاذ المحظيات في العالم الإسلامي

يشمل تاريخ اتخاذ المحظيات في العالم الإسلامي معاشرة الرجال لامرأة دون زواج، إذ تكون الامرأة أمة، وإن كانت حرة في بعض الأحيان. وإذا أنجبت المحظية طفلًا، فإنها تحصل على مكانة أعلى تُعرف باسم أم الولد.

كان الاستغلال الجنسي للعبيد من قِبل مالكيهم ممارسة شائعة في الشرق الأدنى القديم ومجتمعات البحر الأبيض المتوسط، واستمر في أوساط الديانات الإبراهيمية الثلاث، مع وجود اختلافات قانونية واضحة، منذ العصور القديمة. وللشريعة الإسلامية تفسيرات تقليدية وحديثة: سمحت الأولى للرجال بممارسة الجنس مع إماءهم، في حين أن معظم المسلمين المعاصرين لا يعتبرون العبودية الجنسية أمرًا مقبولًا في العالم الحديث. وكان اتخاذ المحظيات أمرًا شائعًا عند الأمويين والعباسيين والمماليك والعثمانيين والتيموريين والمغول. وتراجعت هذه الممارسة مع إلغاء العبودية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←