إتقان موضوع المركبات الكهربائية القابلة للشحن في أوروبا

يدعم الاتحاد الأوروبي والعديد من الحكومات الوطنية والإقليمية والمحلية في أوروبا تبني المركبات الكهربائية القابلة للشحن في أوروبا بصورة نشطة. وقد وُضعت مجموعة متنوعة من السياسات لتقديم دعم مالي مباشر للمستهلكين والمصنعين؛ بالإضافة إلى حوافز غير مالية، ودعم لنشر البنية التحتية للشحن، ولوائح تنظيمية طويلة الأجل بأهداف محددة. وعلى وجه الخصوص، ساهمت لوائح الاتحاد الأوروبي التي وضعت أهدافاً إلزامية لـ معايير الانبعاثات الأوروبية بفاعلية في النجاح الكبير الذي حققه الإقبال على السيارات القابلة للشحن في السنوات الأخيرة.

كان لدى أوروبا حوالي 5.6 مليون مركبة كهربائية قابلة للشحن الخارجي على الطرق بنهاية عام 2021. ويُعد المخزون الأوروبي من السيارات القابلة للشحن ثاني أكبر مخزون في العالم بعد الصين، حيث استحوذ على نحو 32% من المخزون العالمي في عام 2021.

كما تمتلك أوروبا ثاني أكبر مخزون من المركبات الكهربائية التجارية الخفيفة في العالم، بنسبة 33% من الأسطول العالمي في عام 2020. ووفقاً لإحصائيات اعتبارًا من ديسمبر 2020، تصدرت فرنسا الدول الأوروبية بأكبر مخزون من الشاحنات التجارية الكهربائية بالكامل بنحو 62,000 وحدة، تلتها ألمانيا (29,500)، ثم المملكة المتحدة (ما يقرب من 15,000).

حققت الحصة السوقية لقطاع سيارات الركاب القابلة للشحن 1.3% من تسجيلات السيارات الجديدة في عام 2016، وارتفعت إلى 3.6% في عام 2019، لتصل إلى 11.4% في عام 2020. وعلى الرغم من النمو السريع لهذا القطاع، إلا أن 1% فقط من إجمالي سيارات الركاب على الطرق الأوروبية كانت كهربائية قابلة للشحن بحلول اعتبارًا من ديسمبر 2020.

بحلول اعتبارًا من ديسمبر 2021، تصدرت ألمانيا المبيعات التراكمية في أوروبا بتسجيل 1.38 مليون سيارة قابلة للشحن منذ عام 2010، تليها فرنسا (786,274)، ثم المملكة المتحدة (~745,000)، ثم النرويج (647,000)، وأخيراً هولندا (390,454). وتتمتع النرويج بأعلى نسبة اختراق للسوق للفرد الواحد في العالم، كما حققت أكبر حصة سوقية لقطاع السيارات القابلة للشحن في العالم من مبيعات السيارات الجديدة بنسبة 86.2% في عام 2020، وشكلت هذه السيارات 22% من إجمالي سيارات الركاب على الطرق النرويجية بنهاية عام 2021. وكانت ألمانيا السوق الأوروبية الأكثر مبيعاً من حيث الحجم السنوي بين عامي 2019 و2023، لكن المملكة المتحدة انتزعت منها الصدارة في عام 2024.

وفي عام 2020، ورغم التراجع الحاد في مبيعات السيارات العالمية بسبب جائحة فيروس كورونا، تجاوزت المبيعات السنوية لسيارات الركاب القابلة للشحن في أوروبا حاجز المليون لأول مرة. كما تفوقت أوروبا على الصين في عام 2020 كأكبر سوق لسيارات الركاب القابلة للشحن في العالم لأول مرة منذ عام 2015.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←