يفسر دور المرأة في الفلبين على أساس سياق الثقافة الفلبينية ومعاييرها وعقلياتها،
فيعتبر شعب الفلبين شعب النساء الأقوياء اللاتي يقدن بشكل مباشر أوغير مباشر الأسر والأعمال والجهات الحكومية والعزب (مصطلح يطلق على تجمع سكني محدود وسط الأراضي الزراعية أو على حوافها).
تعيش النساء الفلبينيات في ثقافة تركز على المجتمع الذي تعتبر الأسرة فيه هي الوحدة الأساسية، ومع أنهم من بعد الاستعمار يسمون أنفسهم عادة بالوسط ذات السيطرة الذكورية إلا أن تلك الصورة لا تعتبر صورة نمطية دائمة.
يتأثر الوضع الاجتماعي في الفلبين بالهيكل الهرمي والفوارق الطبقية، بالإضافة إلى المبررات الدينية المرتبطة بالقيم السائدة هناك. وباعتبارها دولة نامية، تظهر في المجتمع الفلبيني أنماط سلوكية تعكس تقديرًا للمرأة في السياق الاجتماعي والثقافي، وهو ما يرتبط بتداخل العوامل التاريخية والدينية التي تشكل ملامح العلاقات المجتمعية.
ومقارنة بغيرها من دول جنوب شرق آسيا فتتمتع المرأة فيها بمقدار كبير من المساواة.