وقف الماء ويمثل مصدراً مهماً للجهات المنتفعة به، ويقوم بدور مهم في التنمية المستدامة للمجتمع، في مختلف المجالات، ويعتبر من أهم الأوقاف، منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى يومنا هذا، ويتمثل في حفر الآبار أو شرائها ووقفها، كما فعل عثمانفي (بئر معونة) والتي سُجِّلَت كأول وقف مائي في الإسلام، أو إنشاء السقايا والأسبلة، وتوفير مصادر المياه، أو خدمة المياه ذاتها، وتكونت في المجتمع الإسلامي، مؤسسات وقفية مائية، تولت شؤون الماء في مختلف الأمصار وفي كل العصور بداية من العهد النبوي، ومروراً بعهد الخلفاء، وعهد الأمويين والعباسيين والمماليك والعثمانيين، وختاماً بوقتنا المعاصر، وذلك بالاستفادة من مياه الأمطار، والأنهار، والوديان، والعيون، ولم يختص وقف الماء في التاريخ الإسلامي، بتوفير الماء للإنسان فحسب، بل وصل إلى الحيوان، فقد عرفت الساحة الإسلامية في مسيرتها، كثيراً من أحواض المياه الموقوفة لسقي الدواب، وبذلك أصبح وقف الماء، سلوكاً اجتماعياً وحضارياً، تميز به المجتمع الإسلامي على مر العصور.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←