اكتشف أسرار هجوم جنوب اليمن عام 2014

في 29 أبريل 2014، أطلقت الحكومة اليمنية هجوم عسكري في محافظتي أبين وشبوة في المناطق التي يُنظر إليها على أنها معاقل لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب (AQAP). وكانت الأهداف الرئيسية للهجوم بلدتي المحفد في مديرية المحفد، أبين وعزان في مديرية ميفعة المجاورة في شبوة. كانت هاتان البلدتان، من بين مناطق أخرى في أبين وشبوة، تحت سيطرة تنظيم القاعدة بعد أن فقدوا السيطرة على المدن الكبرى في أبين خلال هجوم جنوب اليمن 2012. ووصف الهجوم بأنه أكبر جهد عسكري ضد تنظيم القاعدة من قبل الحكومة اليمنية منذ الهجوم السابق.

سبقت العملية سلسلة من الضربات الجوية للولايات المتحدة استهدفت بشكل أساسي معسكر تدريب لتنظيم القاعدة بالقرب من المحفد. أسفرت الضربات عن مقتل 68 مسلحًا، من بينهم القائد المحلي لتنظيم القاعدة في المحفد، علي بن لكرى الكازمي، الذي توفي متأثرًا بجروحه لاحقًا في مايو. قُسمت قوات الجيش اليمني اليمنية إلى جانب مقاتلي اللجان الشعبية القبلية إلى جبهتين للتركيز على المحافظتين. قُتل عدة قادة في تنظيم القاعدة خلال الهجوم، من بينهم قادة أجانب متعددون. في 6 مايو، سيطرت القوات اليمنية على المحفد بعد انسحاب تنظيم القاعدة من البلدة وفقًا لاتفاق مع شيوخ القبائل المحليين. في 8 مايو، تم الاستيلاء على عزان من قبل القوات الحكومية، مما أدى إلى سقوط آخر معقل رئيسي لتنظيم القاعدة في الجنوب والانتهاء الناجح للهجوم. قتل الهجوم إجمالاً 500 من مسلحي تنظيم القاعدة و39. واصلت قوات تنظيم القاعدة شن هجمات على قوات الأمن اليمنية في أبين وشبوة خلال الأشهر التالية. أعادت قوات تنظيم القاعدة التجمع في محافظة حضرموت في أعقاب خسارة معاقلهم التقليدية في أبين وشبوة. خططت الحكومة اليمنية لهجوم آخر في المنطقة، على الرغم من أن تقدم الحوثيين في عمران ولاحقًا في صنعاء جعل تركيزها منصبًا في مكان آخر. خلال الحرب الأهلية اليمنية التي تلت ذلك، استعاد تنظيم القاعدة السيطرة على العديد من المناطق التي أُخذت منهم خلال الهجوم.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←