لماذا يجب أن تتعلم عن هجوم جنوب اليمن 2022

اندلعت جولة جديدة من المواجهات المسلحة في جنوب اليمن، عقب إطلاق القوات الانفصالية الجنوبية هجومًا واسعًا في محافظتي أبين وشبوة، في أغسطس 2022. قادت هذه العمليات تشكيلات عسكرية موالية لـالحراك الجنوبي، والمدعومة بشكل رئيسي من الإمارات العربية المتحدة، وتعمل سياسيًا وعسكريًا تحت مظلة المجلس الانتقالي الجنوبي. جاء الهجوم في سياق صراع معقّد يتداخل فيه البعد الانفصالي مع الصراع الأوسع للحرب اليمنية المستمرة منذ عام 2014.

استهدفت العمليات في مرحلتها الأولى قوات مجلس القيادة الرئاسي المدعومة من المملكة العربية السعودية، والتي يَغلُب على تشكيلاتها العسكرية عناصر مرتبطة بالجناح العسكري لـحزب الإصلاح. سعت القوات الجنوبية خلال هذه المرحلة إلى السيطرة على مواقع استراتيجية وتأمين مراكز المدن وخطوط الإمداد، في إطار جهود المجلس الانتقالي الجنوبي لتعزيز نفوذه الميداني في جنوب اليمن.

شهد مسار العمليات تحولًا ملحوظًا منذ أوائل سبتمبر 2022، إذ اتجهت القوات الجنوبية إلى تكثيف حملاتها ضد معاقل تنظيم القاعدة المحلية، خصوصًا في المناطق الريفية والجبلية التي استخدمها التنظيم كملاجئ آمنة. عكس هذا التحول محاولة لإعادة تقديم الهجوم كجزء من جهود مكافحة الإرهاب، إلى جانب كونه صراعًا سياسيًا وعسكريًا داخليًا، مما أبرز تشابك النزاعات المحلية مع الأجندات الإقليمية والدولية في المشهد اليمني.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←