حقائق ورؤى حول نقش ترنيمة الشمس

نقش ترنيمة الشمس (ويُعرف في الدراسات الأجنبية باسم ترنيمة قانية Qāniya hymn، وفي بعض الدراسات العربية باسم نقش القصيدة الحِميَرية) هو نقش صخري من وادي قانية بناحية السوادية في محافظة البيضاء باليمن، يتألّف من 27 سطرًا تنتهي كلها بالقافية نفسها (ـحك). وهو أقدم شاهد معروف على الشعر المقفّى في الجزيرة العربية، ويُعَدّ من أهمّ الشواهد الباقية على الأدب في اليمن القديم.

اكتشفه الباحث اليمني يوسف محمد عبد الله في مسح أثري لوادي قانية، وعكف على دراسته نحو عشر سنوات قبل أن ينشره في مجلة ريدان سنة 1988. والنقش محفور بعناية على صخرة، غير أن جانبه الأيمن أصابه تشويه واسع، ولذلك ظلّت قراءته — وترجمته بالتبعية — محلّ خلاف كبير بين الباحثين إلى اليوم.

ويُرجَّح أن الترنيمة موجَّهة إلى الإلهة شمس، إذ إن الخطاب في القصيدة كلها بضمير المؤنّث المخاطَب (اللاحقة ـكِ)، وإذ إن ثلاثة نقوش مجاورة لها من الخطّ نفسه (MAFRAY-al-Ǧiḏma 1, 2, 3) موجَّهة إلى تلك الإلهة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←