ماذا تعرف عن نظرية الرنين التكيفي

نظرية الرنين التكيفي (إيه آر تي) هي نظرية مطورة بواسطة ستيفن غروسبيرغ وغيل كاربنتر حول الجوانب المعنية بكيفية معالجة الدماغ للمعلومات. تصف النظرية عددًا من نماذج الشبكات العصبونية الاصطناعية التي تستخدم أساليب التعلم المراقب وغير المراقب، وتعالج مجموعة من المشكلات مثل تمييز الأنماط والتنبؤ بها.

ينطوي الحدس الأولي وراء نموذج نظرية الرنين التكيفي على أن تحديد الكائن والتعرف عليه عائد بشكل عام إلى تفاعل توقعات المراقب «من أعلى إلى أسفل» مع المعلومات الحسية «من الأسفل نحو الأعلى». يفترض النموذج أن التوقعات «من أعلى إلى أسفل» موجودة على هيئة قالب أو نموذج مبدئي للذاكرة إذ يخضع هذا القالب أو النموذج المبدئي لاحقًا للمقارنة مع السمات الفعلية للكائن بالشكل الذي تكشفه الحواس. تؤدي هذه المقارنة إلى إمكانية قياس الانتمائية الفئوية. طالما بقي الفرق بين الاحساس والتوقع دون العتبة المحددة التي يُطلق عليها اسم «معلمة التيقظ»، يُعتبر الكائن المحسوس عضوًا من الفئة المتوقعة. يوفر هذا النظام بالتالي حلًا لمشكلة «اللدونة / الاستقرار»، أي مشكلة اكتساب المعرفة الجديدة دون تعطيل المعرفة الموجودة بالفعل التي يُطلق عليها أيضًا اسم التعلم التدريجي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←