مياه القدس في العهد العثماني شكّلت المياه أحد أبرز التحديات التاريخية لمدينة القدس بسبب موقعها الجغرافي المرتفع وافتقارها إلى الأنهار أو المصادر المائية الدائمة داخل المدينة، واعتمد سكان القدس عبر العصور على تجميع مياه الأمطار والينابيع والبرك المُشيدة لتأمين احتياجاتهم اليومية. وخلال العهد العثماني حافظت المدينة على منظومتها المائية التقليدية مع إجراء أعمال ترميم وصيانة للقنوات والخزانات والأسبلة ، في ظل ازدياد أعداد السكان والزوار الوافدين إلى القدس . كما لعبت الأوقاف الإسلامية دورًا مهمًا في تمويل المنشآت المائية وضمان استمرارية عملها.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←