استكشف روعة مونكتون

مونكتون (/ˈمَنْكتَن/؛ النطق الفرنسي: [mɔŋktœn])، هي أكبر مدن مقاطعة نيو برونزويك الكندية من حيث عدد السكان. تقع في وادي نهر بيتيكودياك، في الموقع الجغرافي الأوسط لمقاطعات الساحل الأطلسي الكندية. وتُعرف بلقب «مدينة المحور» بسبب موقعها الداخلي المركزي ودورها التاريخي كمركز للسكك الحديدية والنقل البري في المنطقة. ووفق تقديرات هيئة الإحصاء الكندية لعام 2024، بلغ عدد سكان المدينة 97,523 نسمة، بينما بلغ عدد سكان المنطقة الحضرية الكبرى 188,036 نسمة، ما جعلها أسرع منطقة حضرية نموًا في كندا خلال ذلك العام بنسبة نمو قدرها 5.1%. وتبلغ مساحتها البرية 140.67 كيلومترًا مربعًا.

بدأ الاستيطان في منطقة مونكتون عام 1733، غير أن تأسيس المدينة رسميًا تم عام 1766 مع وصول مهاجرين ألمان من بنسلفانيا قادمين من فيلادلفيا. وكانت في بدايتها مستوطنة زراعية، ولم تُمنح صفة بلدية إلا عام 1855. وحملت اسمها نسبة إلى المقدم البريطاني روبرت مونكتون، الذي كان قد استولى على حصن بوسيجور القريب قبل ذلك بنحو مئة عام. وبحلول منتصف أربعينيات القرن التاسع عشر، تطورت صناعة بناء السفن الخشبية في البلدة، مما أتاح دمجها بلديًا، إلا أن هذه الصناعة انهارت في ستينيات القرن التاسع عشر، فتراجعت مكانة البلدة وفقدت ميثاقها البلدي عام 1862.

استعادت مونكتون وضعها البلدي عام 1875 بعد تعافي اقتصادها، ويعود ذلك أساسًا إلى نمو قطاع السكك الحديدية. وفي عام 1871 اختيرت مقرًا لسكة الحديد بين المستعمرات الكندية، وبقيت مدينة مرتبطة بالسكك الحديدية لأكثر من قرن، إلى أن أُغلقت ورش القاطرات التابعة للسكك الحديدية الوطنية الكندية في أواخر ثمانينيات القرن العشرين.



وعلى الرغم من تعرض اقتصاد مونكتون لهزّات كبيرة، سواء بانهيار صناعة بناء السفن أو بإغلاق منشآت السكك الحديدية لاحقًا، فقد تمكنت المدينة من التعافي في كلتا الحالتين. ويعكس شعارها «ريسورغو» أي «أنهض من جديد» هذا التاريخ من التعافي. ويتميّز اقتصادها الحالي بالاستقرار والتنوع، مع اعتماد رئيسي على النقل والتوزيع والتجارة، إلى جانب قطاعات التعليم والرعاية الصحية والخدمات المالية وتقنية المعلومات والتأمين، كما يتميّز بانخفاض معدل البطالة مقارنة بالمعدل الوطني.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←