إدمونتون (الإنجليزية: Edmonton)، هي عاصمة مقاطعة ألبرتا الكندية. تقع على نهر ساسكاتشوان الشمالي وتشكل مركز منطقة إدمونتون الحضرية الكبرى، المحاطة بالمنطقة الوسطى لألبرتا. تقع المدينة ضمن أراضي معاهدة 6. تعد إدمونتون الطرف الشمالي لما يعرفه إحصاء كندا باسم «ممر كالغاري–إدمونتون».
كانت المنطقة التي أصبحت لاحقًا مدينة إدمونتون مأهولة في الأصل بشعوب الأمم الأولى، كما كانت موقعًا تاريخيًا لشعب الميتيس. وبحلول عام 1795، أنشأت العديد من مراكز التجارة في المنطقة. أصبح «حصن إدمونتون»، كما كان يُعرف، المركز الرئيسي للتجارة في المنطقة بعد اندماج شركتي خليج هدسون وشركة نورث ويست عام 1821. وظلت المنطقة قليلة السكان حتى استحوذت كندا على أرض روبيرتس عام 1870، تلتها وصول سكة حديد المحيط الهادئ الكندية في عام 1891، وإعلانها مدينة رسميًا عام 1904، ثم اختيارها عاصمة لمقاطعة ألبرتا الجديدة عام 1905. تعزز نموها بضم خمس بلديات حضرية مجاورة (ستراتكونا، شمال إدمونتون، غرب إدمونتون، بيفرلي وجاسبر بليس)، إضافة إلى سلسلة من عمليات الضم حتى عام 1982، وضم مساحة 8,260 هكتارًا (82.6 كم²) من مقاطعة ليديوك ومدينة بيومونت في 1 يناير 2019.
بحسب إحصاءات عام 2021، بلغ عدد سكان المدينة 1,010,899 نسمة، وسكان المنطقة الحضرية الكبرى 1,418,118 نسمة، ما يجعلها خامس أكبر مدينة وسادس أكبر منطقة حضرية في كندا. وتعد إدمونتون المدينة والمنطقة الحضرية الشمالية الأكثر شمالًا في أمريكا الشمالية التي يتجاوز عدد سكانها المليون نسمة. ويُطلق على سكانها اسم إدمونتونيان.
تعرف إدمونتون خارج أونتاريو بلقب «بوابة الشمال»، وتعد نقطة انطلاق لمشاريع كبيرة لاستخراج الرمال النفطية في شمال ألبرتا، وكذلك لمشاريع تعدين الماس الضخمة في الأقاليم الشمالية الغربية. كما تعد مركزًا ثقافيًا وحكوميًا وتعليميًا، وتستضيف المهرجانات على مدار العام، ما يعكس لقبها «مدينة المهرجانات في كندا». وتضم أكبر مركز تسوق في كندا، مول غرب إدمونتون، الذي كان أكبر مركز تسوق في العالم من 1981 حتى 2004، بالإضافة إلى حديقة حصن إدمونتون، أكبر متحف حي للتاريخ في كندا.