اكتشاف قوة مستودع أسلحة بارك أفينيو

ترسانة بارك أفينيو، المعروفة أيضاً باسم ترسانة الفوج السابع، هي ترسانة تاريخية تابعة للحرس الوطني لجيش الولايات المتحدة، وتقع في 643 جادة بارك في حي الأبر إيست سايد من مانهاتن بمدينة نيويورك، الولايات المتحدة. صمم تشارلز كلينتون المبنى على الطراز القوطي الحديث لصالح الفوج السابع في نيويورك، واكتمل بناؤه عام 1880، مع تنفيذ توسعتين في أوائل القرن العشرين. وقد صُنِّف المبنى وداخله ضمن معالم لجنة الحفاظ على معالم مدينة نيويورك، كما أُعلن معلماً تاريخياً وطنياً عام 1986. ومنذ عام 2006، أصبح مقراً لمؤسسة ترسانة بارك أفينيو، التي استأجرت المبنى لمدة 99 عاماً من حكومة ولاية نيويورك. وتشغل أجزاءً من الترسانة كلٌّ من الكتيبة الثالثة والخمسين للاتصال الرقمي التابعة للحرس الوطني لجيش نيويورك، وقدامى محاربي الفوج السابع، وفيلق المتدربين «نيكربوكر غرايز»، إضافة إلى مؤسسة «لينوكس هيل نيبورهوود هاوس».

يشغل مبنى المستودع العسكري مساحةَ مربعٍ سكني كامل، يحدّه شارع بارك من الغرب، والشارع 67 من الشمال، وشارع ليكسينغتون من الشرق، والشارع 66 من الجنوب. ويتألف من منشأتين: مبنى إداري من خمسة طوابق في الجهة الغربية، وقاعة تدريب في الجهة الشرقية. واجهة المبنى الإداري مشيّدة من الطوب الأحمر الفيلادلفي ومُطعّمة بتفاصيل من الغرانيت، وتضم عدداً من العناصر ذات الطابع الدفاعي. وقد صُمِّمت مساحات داخلية عديدة في المبنى بأساليب فنية متنوعة على أيدي مصممين ومزخرفين بارزين مثل لويس كومفورت تيفاني، وستانفورد وايت، وفرانسيس ديفيس ميليت، وأخوي هيرتر. وتشمل هذه المساحات القاعات والسلالم؛ وسلسلة من الغرف الخاصة بالأفواج في الطابق الأول؛ واثنتي عشرة غرفة مخصّصة لشركات الفوج السابع في الطابق الثاني. أما قاعة التدريب، التي تبلغ أبعادها 200 / 300 قدم (61 / 91 م)، فقد كانت عند اكتمالها من أكبر المساحات الداخلية الخالية من الأعمدة في مدينة نيويورك.

وافق مجلس شيوخ مدينة نيويورك على تشييد مستودع بارك أفينيو العسكري عام 1875، لكنه رفض تمويل كلفة البناء البالغة 350,000 دولار. وبناءً على ذلك، تولّى الفوج السابع تمويل المشروع من خلال التبرعات وإصدار السندات؛ وبدأ العمل عام 1877، وافتُتح المستودع رسمياً في 30 سبتمبر 1880. وشهد المبنى توسعة كبيرة بين عامي 1909 و1913، شملت تجديد قاعة التدريب وإضافة طابق رابع جديد، بينما أُنشئ الطابق الخامس في أواخر عشرينيات القرن العشرين أو أوائل ثلاثينياته. استُخدم المبنى في الغالب لأغراض عسكرية طوال القرن العشرين، مع استضافته في الوقت نفسه عدداً كبيراً من الفعاليات والمسابقات والمعارض عبر السنين. وفي أواخر تسعينيات القرن الماضي، اقترحت حكومة الولاية تأجير المستودع. وفي عام 2000، أسندت الولاية إلى مؤسسة "محمية بارك أفينيو للأسلحة" مسؤولية إعادة تأهيل المبنى، وترميم مساحاته الداخلية المتداعية، وتحويله إلى فضاء مخصص للفنون. وفي القرن الحادي والعشرين، بات المستودع يُستخدم في المقام الأول كمساحة للفعاليات والمعارض والعروض الفنية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←