كانت مؤامرة باي عام 1603 مؤامرة من قبل كهنة الروم الكاثوليك (الكهنوت) والتطهيرية (أو البيوريتانية) تهدف إلى تحقيق التسامح مع طوائفهم، تهدف إلى اختطاف الملك الإنجليزي الجديد، جيمس الأول ملك إنجلترا. ويشار إليها باسم مؤامرة «باي»، لأنها كانت في ذلك الوقت جزءًا ثانويًا من مؤامرة أكبر (التي كانت تُسمى المؤامرة «الرئيسية»).
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←