اكتشاف قوة فأس جليد

فأس الجليد (الإنجليزية: ice axe) أداة متعددة الأغراض تُستعمل في التمشي والتسلق، ويعتمد عليها متسلقو الجبال في صعود المسارات المكسوة بالثلج أو الجليد وهبوطها، ومنها مسارات تسلق الجليد وتسلق مختلط. ويتوقف استعمالها على طبيعة الأرض؛ ففي أبسط أدوارها تُستعمل استعمال عصا المشي، إذ يمسك المتسلق رأسها بيده العليا. وعلى الأرض الشديدة الانحدار تُرجَّح من نصابها وتُغرَز في الثلج أو الجليد لتأمين الثبات والإعانة على الجرّ. ويمكن كذلك دفنها ومنقارها إلى الأسفل مع ربط الحبل حول نصابها لتشكيل مرساة آمنة يُرفَع عليها متسلق ثانٍ، أو دفنها رأسيًا لتشكيل تأمين بالدوس. ويُستعمل القدوم في نحت مواطئ الأقدام، وفي جرف الثلج المتلبد لدفن الفأس بوصفها مرساة تأمين.

وتعود جذور فأس الجليد الحديثة إلى عصا ألبية الطويلة النصاب التي سبقتها. ولا تُستعمل الفأس أداةَ تسلق فحسب، بل وسيلةً إيقاف ذاتي عند الانزلاق نحو الأسفل.

وتستوفي معظم فؤوس الجليد معايير التصميم والتصنيع الصادرة عن هيئات مثل الاتحاد الدولي لتسلق الجبال أو اللجنة الأوروبية للتقييس. وتُصنَّف فؤوس الجليد صنفين: أساسي (ب/النوع 1) وتقني (ت/النوع 2).



الفؤوس الأساسية مصمَّمة للاستعمال في الظروف الثلجية في تسلق الجبال عمومًا، وتكفي للإسناد الأساسي وللإيقاف الذاتي. أما الفؤوس التقنية، التي قد تكون ذات نصاب منحنٍ، فهي متينة بما يكفي لتسلق الجليد الشديد الانحدار أو الرأسي وللتأمين على مثل هذه الأرض.

وتُعرف الفؤوس المصغَّرة المتخصصة المستعملة في تسلق الجليد الرأسي باسم أداة جليد؛ ولها نُصُب أقصر وأشد انحناءً، ومناقير أقوى وأحدّ وأكثر انحناءً وقابلة للاستبدال، وغالبًا مقابض مريحة ومساند للأصابع. وتُستعمل مزدوجةً، فتُجهَّز إحداهما بقدوم لتقشير الثلج وإزالته بينما تحمل الأخرى مطرقة تعين على تثبيت العتاد.

وفي تزلج تسلقي وسباقاته، حيث يكون الوزن هاجسًا بالغ الأهمية، أنتج المصنّعون فؤوسًا قصيرة (نحو 45 سم) وخفيفة (200–300 غ). ولبعضها رؤوس ومناقير من سبائك الألومنيوم يُستبعد أن تضاهي رؤوس الفولاذ ومناقيره في الفاعلية أو المتانة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←