سورة الزَّلْزَلَة هي السورة التاسعة والتسعون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء الثلاثين، نزلت بعد سورة النساء، وتُعد من سور المفصل، وتتناول السورة أهوال يوم القيامة، وما يقع للأرض عند زلزالها وإخراج أثقالها، وشهادتها على أعمال الناس، ثم خروجهم للحساب والجزاء، وتقرر مسؤولية الإنسان عن أعماله، مهما صغرت، خيرًا كانت أو شرًا، واختلف العلماء في مكيّتها ومدنيّتها، كما اختلفوا في عدد آياتها، بين ثماني آيات وتسع، بحسب اختلاف أهل العدّ، ومن أهم المواضيع التي تناولتها السورة: وصف أهوال القيامة، وجزاء عمل الإنسان في ذلك اليوم.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←