كانت دراسة STRAT-X، أو الدراسة الاستراتيجية التجريبية، دراسة ممولة من الحكومة الأمريكية أُجريت خلال عامي 1966 و1967، حللت بشكل شامل مستقبل قوة الردع النووي الأمريكية. في ذلك الوقت، كان الاتحاد السوفيتي يحقق تقدمًا ملحوظًا في مجال إيصال الأسلحة النووية، كما كان ينشئ أنظمة دفاع مضادة للصواريخ البالستية لحماية المنشآت الاستراتيجية. ولمعالجة الفجوة التقنية المحتملة بين القوتين العظميين، عهد وزير الدفاع الأمريكي روبرت ماكنمارا بدراسة سترات-إكس السرية إلى معهد تحليل الدفاع، الذي جمع تقريرًا من عشرين مجلدًا في غضون تسعة أشهر. تناول التقرير أكثر من مئة نظام أسلحة مختلف، وأسفر في النهاية عن تطوير صاروخي إم جي إم-134 مدجتمان وإل جي إم 118 بيسكيبر البالستيين العابرين للقارات، والغواصات طراز أوهايو، وصواريخ ترايدنت البالستية التي تُطلق من الغواصات، من بين أمور أخرى. وقد اعتبر الصحفيون دراسة سترات-إكس مؤثرًا رئيسيًّا في مسار السياسة النووية الأمريكية.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←