نظرة عامة شاملة حول رياضة الشباب

تشمل الرياضات الشبابية أي حدث رياضي يشارك فيه متنافسون أصغر من سن البالغين، سواء كانوا أطفالاً أو مراهقين. وتشمل الرياضات الشبابية الرياضات المدرسية في المرحلتين الابتدائية والثانوية، بالإضافة إلى الرياضات التي تُمارس خارج النظام التعليمي، سواء كانت غير رسمية أو منظمة.

في الدراسات الرياضية وسياقات السياسات العامة، يُعتبر سن 18 عامًا (سن الرشد) هو الحد الأدنى المعتاد عند مناقشة "الرياضة الشبابية". ولا تُعرّف جميع الهيئات الرياضية "الشباب" بأنه "أقل من 18 عامًا": فبينما تُقام دورة الألعاب الأولمبية للشباب وكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب لمن هم دون 18 عامًا، تُقام بطولة أوروبا للناشئين في كرة الماء لمن هم دون 17 عامًا. وتضم العديد من برامج الرياضة الشبابية فئات عمرية متعددة، مثل أقل من 8 سنوات، وأقل من 10 سنوات، وأقل من 12 سنة، وما إلى ذلك. ومع ذلك، لا تقتصر الرياضة التي تُعتبر "رياضة شبابية" على فئة الناشئين فقط؛ فعلى سبيل المثال، تُقر بطولة العالم للتجديف تحت 23 عامًا بأن البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عامًا لم يبلغوا ذروة لياقتهم البدنية بعد. علاوة على ذلك، تُصنّف العديد من التعريفات طلاب الجامعات/المدارس الثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عامًا والذين يمارسون الرياضة ضمن فئة "الشباب" أيضًا.

تُعدّ الرياضة من أكثر الأنشطة شعبية بين الشباب في جميع أنحاء العالم. ومن أكثر الرياضات شعبية كرة القدم، وكرة السلة، والجري، والسباحة. في عام 2008، ذكر تقرير برعاية الأمم المتحدة بعنوان "الرياضة من أجل التنمية والسلام" ما يلي:



يمكن للرياضة أن تساهم بشكل كبير في الجهود الدولية والوطنية والمحلية الرامية إلى منح الأطفال بداية صحية. كما يمكنها مساعدة من لم يحظوا ببداية جيدة، وتزويد الشباب بالمعلومات والمهارات والموارد الشخصية والاجتماعية والدعم اللازم لاجتياز مراحل الانتقال الرئيسية في حياتهم بنجاح.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←