لماذا يجب أن تتعلم عن رالف بيلبي

رالف بيلبي (الإنجليزية: Ralph Beilby) (1744–1817) حفَّار بريطاني، اشتهر بعمله في الحفر على الفضة والنحاس.

كان والدُه ويليام بيلبي، وهو صائغ مجوهرات صائغ ذهب من درم، وقد انتقل لاحقًا إلى نيوكاسل أبون تاين بحثًا عن فرص أفضل. تدرب رالف على مهنة صياغة الفضة والمجوهرات ونقش الأختام على يد والده وأخويه الأكبرين ريتشارد وويليام الابن. وإلى جانب ذلك، عمل حفَّارًا على النحاس لتلبية الطلب في سوق شمال إنجلترا آنذاك. وتُظهر لوحته «نصب ثورنتون التذكاري» الواردة في كتاب جون براند «تاريخ نيوكاسل» مهارته في هذا المجال. وفي عام 1767 أُلحق توماس بيويك به متدرِّبًا، ثم أصبحا شريكين بعد عشرة أعوام.

صاغ بيلبي النصوص الواردة في كتابَي بيويك «التاريخ العام للرباعيات» (1790) و«تاريخ الطيور البريطانية: الطيور البرية» (1797)، ثم راجعها بيويك. ووفقًا لرواية بيويك، أراد بيلبي أن يظهر اسمه في كتاب «الطيور البرية» بوصفه المؤلف الوحيد، إلا أن اعتراض بيويك على ذلك أدى إلى عدم نسبة تأليف الكتاب إلى أيٍّ منهما. وانتهت الشراكة بينهما سنة 1797 بعد نشر «الطيور البرية». وقد تصالحا جزئيًا عام 1800، فعادا إلى التعاون في بعض المشروعات، من بينها نشر كتاب «رسوم الطيور البرية البريطانية». كما دافع بيويك عن بيلبي عندما تعرض الأخير للتشهير في ملحق الطبعة الثالثة من «الموسوعة البريطانية»، المنشور سنة 1801.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←