نظرة عامة شاملة حول خلل توضيع المنبه

خلل توضيع المنبه، المعروف أيضًا باسم متلازمة خلل توضيع المنبه، اضطراب عصبي لا يمكن فيه إدراك نصف جسم الفرد أو حيزه أو الاستجابة للأحاسيس. نادًرا ما يستخدم مصطلح خلل توضيع المنبه في المراجع والأدبيات العلمية الحديثة. غالبًا ما أُشير إلى خلل توضيع المنبه بمصطلحات مثل الإهمال النصفي أو الإهمال البصري المكاني أو الإهمال الحيزي النصفي منذ القرن العشرين فصاعدًا.

وصف علماء النفس في السابق مرضى خلل توضيع المنبه بأنهم غير قادرين على التمييز أو الإبلاغ عن المحفزات الخارجية. يجعل ذلك المرضى غير قادرين على توجيه الاستجابات الحسية في حيزهم الشخصي والخارجي. يكون المرضى الذين يعانون من خلل توضيع المنبه غير قادرين على تمييز جانب واحد من الجسم بشكل عام، أو أجزاء معينة من الجسم. هناك ثلاث مراحل لهذا الاضطراب: الأكيريا (انعدام اليد) والألوكيريا (الحس النازح للمقابل) والسينكيريا (حس نازح للمقابل)، إذ تتطور مظاهر خلل توضيع المنبه بدرجات متفاوتة.

عُرفت متلازمة خلل توضيع المنبه في أوائل القرن التاسع عشر من قبل الطبيب النفسي الويلزي، إيرنست جونز، إذ ذكر مجموعة من التفسيرات للآليات النظرية لكل مرحلة. بمرور الوقت، أدى انخفاض أهمية التأثير النفسي البيولوجي لخلل توضيع المنبه إلى استبداله بمصطلح «الإهمال» تحت بند الاضطرابات العصبية في علم النفس العصبي.

يعاني مرضى خلل توضيع المنبه من قصور في مناطق الوعي الحركية والحسية والبصرية والاستبطانية. ترتبط هذه الأعراض بآفات الدماغ والهستيريا والذهان الجسدي التخيلي، والتي تؤثر جميعها على الإدراك. في الدراسات السريرية، يُشار أيضًا إلى خلل توضيع المنبه بمصطلح خلل توطين الأحاسيس (البصرية والسمعية واللمسية) في النصف الآخر من الجسم والذي يمكن أن يكون أحاديًا وثنائيًا.

العلاج محدود وفعاليته غير مثبتة سريريًا لدى مرضى خلل توضيع المنبه، بالإضافة إلى أن طرق إعادة التأهيل لا يمكنها الحفاظ على نتائج مستقرة. تشمل الخيارات العلاجية بشكل رئيسي الواقع الافتراضي وترقيع العين في المجال المهمل والتكيف الموشوري بالإضافة إلى أساليب إعادة التأهيل الأخرى.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←