نبذة سريعة عن حركات ضم كندا إلى الولايات المتحدة

قامت منذ استقلال الولايات المتحدة وحتى اليوم، حركات مختلفة داخل كندا لضمها كلها أو أجزء منها للولايات المتحدة. ركزت الدراسات التاريخية على عدد من الحركات الصغيرة التي تساعد في مقارنات السياسة الكندية والأمريكية.

كانت عدة شخصيات سياسية أمريكية في السنوات الأولى للولايات المتحدة تؤيد غزو كندا وضمها وحتى أنها وافقت على قبول كندا إلى الولايات المتحدة في مواد الاتحاد الكونفدرالي في العام 1777. لكن أدت هزيمة الحملات الأمريكية لتحقيق هذا الهدف في كل من الثورة الأمريكية وحرب عام 1812 إلى تخلي الولايات المتحدة عن أي محاولات جادة نحو الضم. كما يلاحظ المؤرخ جوزيف ليفيت:



منذ معاهدة واشنطن في العام 1871 التي اعترفت فيها الولايات المتحدة بحكم الأمر الواقع بدومينيون كندا الجديد، لم تقترح الولايات المتحدة أو تشجع حركة لضم كندا. لم تظهر أي قوة جادة على الساحة السياسية الأمريكية تهدف إلى إقناع الكنديين أو إجبارهم على الانضمام إلى الولايات المتحدة. ولم تصدر أي مبادرة جادة لأي تحرك في هذا الاتجاه من الجانب الكندي أيضًا.

تشير الدراسات الاستقصائية إلى أن أقلية من الكنديين قد تدعم الضم، وهي تتراوح ما بين 20 في المائة في استطلاع أجرته ليجيه ماغكيتينغ في عام 2001 إلى ما لا يقل عن 7 في المائة في استطلاع آخر أجرته نفس الشركة في عام 2004.

جدد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب دعوات ضم كندا إلى الولايات المتحدة بعد فوزه في انتخابات 2024. ورد رئيس وزراء كندا جاستن ترودو على هذه الدعوات: "لا يمكن أن تصبح كندا جزءاً من الولايات المتحدة". لكن على النقيض يدعم بعض الساسة الكنديين الضم مثل المشرع السابق في أونتاريو والناشط راندي هيلير والذي بعث رسالة إلى ترامب يعبر فيها عن دعمه للضم.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←