نبذة سريعة عن حادث العلاج الإشعاعي في سان خوان دي ديوس 1996

في عام 1996، وقعت حادثة التعرض الإشعاعي في كوستاريكا داخل وحدة العلاج الإشعاعي "ألسيون 2" (Alcyon II) في مستشفى سان خوان دي ديوس في سان خوسيه، كوستاريكا. وكانت الحادثة مرتبطة بمصدر كوبالت-60 المستخدم في العلاج الإشعاعي. وقد اكتُشف تعرض مرضى العلاج الإشعاعي لجرعات مفرطة غير مقصودة خلال شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 1996.

وقع خطأ في حساب معدل الجرعة خلال عملية المعايرة التي أُجريت بعد استبدال مصدر 60Co في 22 أغسطس/آب 1996، مما أدى إلى تعرض المرضى لجرعات إشعاعية زائدة بصورة خطيرة. واكتُشف خطأ المعايرة في 27 سبتمبر/أيلول 1996، وبعد ذلك أُوقف العلاج.

تبيّن أن 115 مريضاً تلقوا جرعات زائدة من الإشعاع خلال الحادث، توفي منهم 13 شخصاً بسبب إصابات ثبت ارتباطها بالإشعاع. ولا يشمل هذا العدد بعض الوفيات المحتملة، وحالات الانتحار، والمرضى السابقين الذين تعذر الوصول إليهم، والذين يُعتقد أن بعض حالاتهم قد تكون مرتبطة بشكل محتمل بالتعرض المفرط للإشعاع.

كان مستشفى سان خوان دي ديوس في كوستاريكا أحد المرافق الطبية الرئيسية التي تقدم خدمات العلاج الإشعاعي في البلاد. وفي منتصف تسعينيات القرن العشرين، استخدم هذا المرفق أجهزة علاج تعتمد على مصدر كوبالت-60 لعلاج مرضى السرطان. ويُعد العلاج الإشعاعي مكوناً أساسياً في علاج السرطان والسيطرة عليه، إلا أنه يتطلب معايرة دقيقة للمعدات وقياساً دقيقاً للجرعات لضمان سلامة المرضى وفعالية العلاج.

وقبل حادثة عام 1996، كانت المخاوف الدولية تتزايد بشأن مخاطر الأخطاء المرتبطة بالعلاج الإشعاعي، ولا سيما في بعض المرافق التي تعاني من محدودية الموارد، حيث قد تؤدي مشكلات صيانة المعدات أو ضعف إجراءات الرقابة إلى زيادة مخاطر وقوع الحوادث. وكان النظام الصحي في كوستاريكا يمر بمرحلة من التطوير خلال تلك الفترة، وعلى الرغم من اعتماد العلاج الإشعاعي كإجراء علاجي للسرطان، فإن تطبيق إجراءات السلامة ومراقبة الجودة قد لا يكون قد تم بصورة متسقة في جميع الحالات.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←