توجيه الطفل في الإسلام أهتم الإسلام بالطفل واعتنى به عنايةً فائقةً، وباعتبار مرحلة الطفولة هي المرحلة الأساسية في بناء شخصية الطفل، فقد أوجب الإسلام على الآباء توجيه أبنائهم توجيهًا سليمًا صحيحًا، وجعل ذلك فرضًا عليهم، بل وقَد كَفَل الإسلام للطِّفل حقوقًا كثيرةً؛ تبدأُ العِنايةُ بالطِّفل قبلَ أنْ يدخُل إلى رَحِم أُمِّه، وحق الطفل في الإسلام لا يقتصر على الآباء لأبنائهم، فقد أولت الشريعة الإسلامية حقوقًا للأيتام، وحث المسلمون على رعايته وكفالته فقد قال النبي محمد «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وأشار بالسبَّابة والوسطى، وفرَّج بينهما شيئًا، وقد قال تعالى في سورة الإنسان: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ٨﴾.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←