يشتمل التغير المناخي في يوتا على الآثار المرتبطة بالتغير المناخي الناتجة عن زيادة نسب ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بفعل الأنشطة البشرية في ولاية يوتا الأمريكية.
تفيد وكالة حماية البيئة الأمريكية بأن "مناخ يوتا آخذ في التغير؛ حيث ارتفعت درجة حرارة الولاية بنحو درجتين فهرنهايت خلال القرن الماضي. وأصبحت موجات الحر أكثر شيوعاً في جميع أنحاء الغرب الأمريكي، في حين يبدأ ذوبان الثلوج في وقت مبكر من فصل الربيع. ومن المتوقع في العقود القادمة أن يؤدي تغير المناخ إلى تقليل تدفق المياه في أنهار يوتا، وزيادة وتيرة الحرائق البرية وشدتها، وخفض إنتاجية المزارع ومواشي الرعي". وأظهر تحليل آخر أن معدل ارتفاع درجات الحرارة في يوتا من عام 1970 إلى عام 2019 كان الخامس على مستوى الولايات المتحدة، مما ساهم في زيادة حدة الحرائق البرية. كما أشارت تقارير إلى أن تغير المناخ يتسبب في زيادة الفيضانات في يوتا خلال أشهر الشتاء، يعقبها صيف حار وجاف، وهي دورة قد تلحق الضرر بالقطاع الزراعي.