التغير المناخي في ولاية مينيسوتا هو مجموعة التغيرات المناخية والبيئية المرتبطة بارتفاع تركيزات غازات الدفيئة الناتجة عن الأنشطة البشرية. وقد شهدت الولاية ارتفاعًا في درجات الحرارة وزيادة في معدلات الهطول المطري وشدة العواصف، مما أدى إلى تزايد مخاطر الفيضانات وتغير مواعيد تجمد البحيرات وذوبانها.
ذكرت وكالة حماية البيئة الأمريكية أن ولاية مينيسوتا تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة وزيادةً في الفيضانات، مع تأخر تشكل الجليد على البحيرات وذوبانه مبكرًا. ومن المتوقع استمرار هذه التغيرات، مما قد يؤثر في الأنشطة الشتوية، ويطيل موسم النمو، ويغير الغطاء النباتي، ويزيد من تلوث المياه، إضافةً إلى ارتفاع عدد الأيام شديدة الحرارة وما يرافقها من آثار على الصحة العامة والزراعة.
أشار تقرير إخباري صدر عام 2015 عن إذاعة مينيسوتا العامة (MPR) يصف مؤشرات مختلفة على تغير المناخ في مينيسوتا، إلى اتجاهات إقليمية محددة تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة وزيادة هطول الأمطار، فضلاً عن الآثار المترتبة على الأشجار والحياة البرية.