يشمل التغير المناخي في فرجينيا الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية المترتبة على التحولات المناخية الناتجة عن زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون بفعل الأنشطة البشرية في هذه الولاية الأميركية.
ووفقاً لوكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA): "فإن مناخ ولاية فرجينيا يتغير؛ حيث ارتفع متوسط درجات الحرارة في معظم أنحاء الولاية بمعدل درجة واحدة فهرنهايت خلال القرن الماضي، ويرتفع مستوى سطح البحر بمعدل بوصة إلى بوصتين كل عقد. وتتسبب مستويات المياه المرتفعة في تعرية الشواطئ، وغمر الأراضي المنخفضة، ومفاقمة الفيضانات الساحلية، وزيادة ملوحة المصبات ومكامن المياه الجوفية. وعلى الرغم من أن جنوب شرق الولايات المتحدة شهد ارتفاعاً في الحرارة بنسبة أقل من معظم أنحاء البلاد، إلا أنه من المرجح في العقود القادمة أن يؤدي تغير المناخ في المنطقة إلى خفض إنتاجية المحاصيل، وإلحاق الضرر بالماشية، وزيادة الأيام شديدة الحرارة، وارتفاع مخاطر الإصابة بـ ضربات الشمس والأمراض المرتبطة بالحرارة المستمرة".