اكتشف أسرار تربية الأبناء

التربية (بالإنجليزية: Parenting) أو رعاية الأطفال (بالإنجليزية: Child rearing) هي عملية تعزيز ودعم التطور النمائي للطفل، سواء كان ذلك على الصعيد الجسدي، أو المعرفي، أو الاجتماعي، أو العاطفي، أو التعليمي، وذلك منذ مرحلة الرضاعة وحتى الوصول إلى سن البلوغ. لا تقتصر التربية على العلاقة البيولوجية فحسب، بل تشير إلى تعقيدات عملية تنشئة الطفل.

عادةً ما يكون الوالدان البيولوجيان هما مقدمي الرعاية الأساسيين للطفل. ومع ذلك، قد يقوم بدور مقدم الرعاية شخص آخر، مثل الأشقاء الأكبر سناً، أو زوج الأب أو زوجة الأب، أو الأجداد، أو الأوصياء القانونيون، أو الأعمام والعمات، أو أي من أفراد الأسرة الآخرين، أو حتى أصدقاء العائلة. كما قد تؤدي الحكومات والمجتمع دوراً في عملية تنشئة الأطفال. وفي كثير من الحالات، يتلقى الأطفال الأيتام أو المتخلى عنهم رعاية تربوية من غير الوالدين أو غير ذوي القربى بالدم. وقد يخضع آخرون لعمليات تبني، أو يُنشأون ضمن نظام رعاية بديلة، أو يتم إيداعهم في دار أيتام.

تتنوع أنماط التربية (أو أساليب التنشئة) بناءً على الحقبة التاريخية، والثقافة، والطبقة الاجتماعية، والتفضيلات الشخصية، وعوامل اجتماعية أخرى. ولا يوجد بالضرورة نمط صحيح واحد للتربية؛ إذ يمكن أن تؤثر أساليب التربية على الأطفال بشكل متفاوت اعتماداً على ظروفهم وطبيعتهم المزاجية. علاوة على ذلك، تدعم الأبحاث فكرة أن تاريخ التربية، سواء من حيث ارتباطاتهم الشخصية أو اضطراباتهم النفسية -لا سيما في أعقاب التجارب القاسية- يمكن أن يؤثر بقوة على حساسية الوالدين ونتائج نمو الطفل. كما يمكن للتربية أن يكون لها تأثيرات طويلة المدى على الأطفال المتبنين؛ حيث أظهرت الأبحاث الحديثة أن التربية القائمة على الدفء العاطفي ترتبط بانخفاض في المشكلات السلوكية والنفسية الداخلية والخارجية لدى الأطفال المتبنين بمرور الوقت.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←