قدمت تبريرات عديدة من قبل عدة شخصيات لحرب إيران 2026 التي بدأت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مفاجئة ضد إيران في 28 من شهر فبراير لعام 2026. وصفت التبريرات بأنها متعددة ومتغيرة وفي بعض الأحيان متناقضة.
وصف المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون الحرب بأنها ضربة استباقية دفاعًا عن النفس. وحاججوا بأن الدبلوماسية قد فشلت في احتواء التهديدات الوجودية المحتملة وغير المقبولة التي يشكلها البرنامج النووي الإيراني والصواريخ البالستية التي تمتلكها إيران. وحاججوا أيضًا بأن مبرر الضربات هو الرد على أنشطة إيران الإقليمية (دعم المجموعات الوكيلة والهجمات على سفن الشحن وما إلى ذلك) وقمعها العنيف للاحتجاجات الداخلية التي اندلعت في شهر يناير عام 2026. وصف النقاد الحرب بأنها حرب عدوانية. ووصفها بعض المحللين بأنها «معضلة أمن» كلاسيكية، يرى فيها كلا الطرفين التحضيرات العسكرية للطرف الآخر على أنها تشكل تهديدًا، الأمر الذي يزيد من احتمالية اندلاع صراع حتى حين لا يكون لدى أي طرف بالضرورة رغبة بحرب شاملة. يتشارك لاعبون إقليميون، كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، أهداف الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل على الرغم من اختلافات حول إذا ما كان ينبغي شن حرب أو اختيار طريق الدبلوماسية.