تشير أنشطة الموساد في إيران إلى العمليات التي نفذها جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي، الموساد، داخل جمهورية إيران الإسلامية أو استهدفتها. وقد ركزت هذه الأنشطة بشكل أساسي على البرنامج النووي الإيراني، والبنية التحتية العسكرية، وكبار المسؤولين، وسط توترات طويلة الأمد في العلاقات الإيرانية الإسرائيلية. وتشير تقارير من مصادر مختلفة إلى أن الموساد انخرط في التجسس والتخريب والهجمات الإلكترونية والاغتيالات المستهدفة، غالباً بالتعاون مع جهات أخرى مثل أجهزة الاستخبارات الأمريكية. وقد اتهم مسؤولون إيرانيون إسرائيل مراراً وتكراراً بهذه الأعمال، بينما نادراً ما تؤكد إسرائيل أو تنفي تورطها، ملتزمة بسياسة الغموض.
تُعدّ هذه العمليات جزءًا من صراع بالوكالة أوسع نطاقًا بين إسرائيل وإيران، والذي تصاعد منذ مطلع الألفية الثانية. ومن أبرز أحداثه الهجوم السيبراني المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل باستخدام برنامج ستوكسنت على المنشآت النووية الإيرانية حوالي عام 2010، وسرقة الأرشيف النووي الإيراني عام 2018، وسلسلة اغتيالات استهدفت علماء نوويين إيرانيين بين عامي 2010 و2025. وتشير التقارير إلى أن أنشطة أحدث لعبت دورًا في حرب 2025 بين إسرائيل وإيران، بما في ذلك تجميع طائرات مسيّرة وصواريخ داخل إيران، واستهداف شخصيات إيرانية رفيعة المستوى، مثل المرشد الأعلى علي خامنئي في مارس/آذار 2026. وقد نُسب إلى هذه الجهود تأخير طموحات إيران النووية، لكنها في الوقت نفسه زادت من حدة عدم الاستقرار الإقليمي.